عقب الحكم بإعدامه.. لماذا استقبلت موسكو بشار الأسد؟

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأفراد عائلته في روسيا جاء لأسباب إنسانية بحتة، نافية وجود أي دوافع سياسية وراء قرار استضافتهم.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن قرار استقبال الأسد وعائلته “لم تكن له، ولا توجد له، أي خلفية سياسية”، موضحة أنه اتُخذ على خلفية الظروف التي رافقت تغيير السلطة في سوريا، والتي قالت إن الأسد وأفراد عائلته كانوا خلالها مهددين بالقتل.
وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على سؤال بشأن احتمال تسليم موسكو الأسد إلى السلطات السورية، عقب صدور حكم غيابي بإعدامه عن محكمة في دمشق.
وكانت محكمة الجنايات في دمشق قد أدانت الأسد، في 11 آب/أغسطس، بتهم تتعلق بالقتل العمد لأكثر من شخص، والتعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأصدرت بحقه حكماً بالإعدام.
وسبق لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قال في كانون الثاني/يناير الماضي إن السلطات السورية الجديدة لم تعد تطرح مسألة ملاحقة الأسد قضائياً، مؤكداً أنه “لا يؤدي أي دور في الشؤون السورية”.




